منوعات

كلب أسود بجوار قبر الطفل ريان.. ما قصته وكيف جاء؟

الطفل ريان

تعاطف معه الملايين حول العالم طيلة 5 أيام، يتابعون محاولات إنقاذه وسط لحظات من الترقب لمصير الطفل ريان الذي يبلغ عمره خمس سنوات، بعدما سقط على عمق أكثر من 30 مترًا في بئر خالٍ من المياه.

تحركت المعدات لإزالة أكثر من 750 ألف طن من الأتربة للوصول إليه وسط عملية محفوفة بالصعاب.. قاوم عشرات الساعات بجسده الصغير، ووصلت يد المسعفين إليه، لكنه تُوفي بعدها.
شُيع جثمان ريان وسط حضور رسمي وشعبي في قريته، مئات السائرين في جنازة الطفل المغربي يدعون له ويساندون أهله، ومن بينهم جاء مشيع مختلف تمامًا.

قصة الكلب

بوجه حزين ورأس منكوس وحركة ساكنة وعينين لم تفارقا الصندوق الذي يرقد فيه ريان، هكذا كان حال الكلب الذي أصر على حضور الجنازة منذ بدايتها وحتى الدفن، بل جلس مرابطًا بجوار القبر حتى بعد مغادرة الجميع، وكأنه يحرسه.
كان لريان علاقات طيبة مع عدد من الحيوانات، بينهم هذا الكلب الأسود الذي كان رفيقه في حياته، وفقًا لأهل القرية، إضافة إلى ماعز كانت تتبعه في أي مكان يمشي فيه.
هذا المشهد حرك المشاعر لِما بدا عليه الكلب من تأثر شديد لفقدان ريان ووفاء كبير لصاحبه، ما يشير إلى أن ريان اهتم به جدًا لأن الكلاب لا تتعلق لهذه الدرجة إلا بمن يحبها.

حكاية مشابهة

هناك قصة شبيهة بما حدث مع الطفل ريان، ترجع إلى منتصف عشرينيات القرن الماضي، لأستاذ جامعي ياباني كان يصطحب كلبه “هاتشي” إلى محطة القطار ويذهب، ثم يعود بعدما ينتهي من عمله ويرافق الكلب إلى المنزل.. وظل الرجل يفعل هذا يوميًا.
في أحد الأيام تعرض الأستاذ لأزمة قلبية تُوفي بسببها. لم يعد إلى المحطة، فيما كان الكلب ينتظره لعدة أيام، ورغم أنه اضطر للعيش مع آخرين، فإنه كان يذهب كل يوم إلى المحطة في الموعد الذي كان يأتي فيه صاحبه وينتظره لعدة ساعات، ثم يذهب ويعود اليوم التالي.. واستمر الأمر هكذا لمدة 9 سنوات.
ذاعت قصة هاتشي وتداول اليابانيون حكاية صبره ووفائه لصاحبه كل هذه السنوات حتى بعد وفاته، وألهمتهم لدرجة أنهم صنعوا له تمثالًا في المحطة، وتمثالًا آخر في حرم جامعة طوكيو يجمع بينه وبين صاحبه، وتحولت قصة هذا الكلب إلى الفيلم السينمائي Hachi: A Dog’s Tale.

بعد وفاة الطفل ريان.. خطوات سعودية للحماية من خطر الآبار المهجورة

بعد ريان.. تعاطف واسع مع طفل سوري مختطف يتعرض للتعذيب

اليوم العالمي لداء الكلب | ماذا نعرف عنه؟ منظمة الصحة تجيب